احتفت روضة تاروت النموذجية بيوم المعلم من خلال تنظيم «أسبوع السعادة» لكادرها التعليمي، في مبادرة جمعت بين التقدير والبهجة، وأكدت اعتزاز الروضة بمعلماتها ودورهن في بناء شخصيات الأطفال وتنمية مهاراتهم وغرس القيم الجميلة في نفوسهم.
وشهد الأسبوع فعاليات يومية متنوعة، حمل كل يوم منها لحظات جميلة ومبادرات تعبّر عن الشكر والاهتمام؛ شملت وجبات الفطور، والحلوى، والتوزيعات، ووجبة الغداء، إلى جانب بطاقات شكر وتقدير لجهود المعلمات وعطائهن، وخصومات خاصة قدّمتها عدة جهات مشاركة في الاحتفاء. كما تضمّن البرنامج جلسة استرخاء أتاحت للمعلمات مساحة للراحة وتجديد النشاط، في أجواء من الهدوء والألفة.
وأسهم تنوّع الفعاليات في إدخال البهجة إلى قلوب المعلمات، وتعزيز روح الفريق والانتماء، ومشاركة لحظات تعكس ترابط أسرة الروضة واهتمامها بسعادة منسوباتها.
وضمن هذا الاحتفاء، وجّهت المستشار التعليمي التربوي الأستاذة ليلى الطريفي رسالة تقدير خاصة إلى كل معلمة، عبّرت فيها عن الامتنان لجهودها وعطائها، ولما تقدمه من رعاية واهتمام وتشجيع للأطفال؛ تقديرًا لكل كلمة تبني الثقة، وكل يد تساند، وكل قلب يحتضن أحلامهم الصغيرة.
وحملت المناسبة أيضًا رسالة تربوية تعزز لدى الأطفال احترام المعلمة وتقدير جهودها، وتشجعهم على التعبير عن محبتهم وامتنانهم بكلمات بسيطة وصادقة؛ ليصبح الشكر قيمة يعيشونها في علاقتهم بمن يرافق خطواتهم الأولى نحو التعلم.
وتقدّمت إدارة الروضة بالشكر لجميع من أسهم في تنظيم فعاليات الأسبوع، وللجهات التي قدّمت الخصومات والمزايا الخاصة للمعلمات، وشاركت في التعبير عن التقدير لمكانتهن ودورهن التربوي.
ويجسد «أسبوع السعادة» اهتمام روضة تاروت النموذجية بكادرها التعليمي، وإيمانها بأن تقدير المعلمة ودعمها يسهمان في صنع بيئة تعليمية آمنة ومحفزة، تجمع بين التعلم والمرح، وتترك أثرًا جميلًا في ذاكرة الأطفال.
كل عام ومعلماتنا بخير… وكل عام وعطاؤهن يزهر في حياة أطفالنا، تعليمًا للحياة والمستقبل