بتول العوامي، وحدة الإعلام.
باشرت جمعية تاروت الخيرية حالة إحدى الأسر من أهالي جزيرة تاروت، عقب تعرض منزلها لحريق، حيث وقف قسم الخدمة المجتمعية على المنزل المتضرر، والتقى بصاحب المنزل للاطمئنان على سلامة أفراد الأسرة وتقييم احتياجاتهم.
وقدّم القسم، نيابةً عن مجلس إدارة الجمعية، الدعم المعنوي والنفسي للأسرة، كما زار المصابين جراء الحريق للاطمئنان على سلامتهم ومتابعة أوضاعهم.
وفي استجابة عاجلة للحالة، هيأت الجمعية إحدى الشقق التابعة لها لإيواء الأسرة مؤقتًا، وتوفير مسكن آمن ومناسب لها إلى حين استقرار أوضاعها.
وثمّن رئيس مجلس إدارة الجمعية الأستاذ محمد سباع سرعة استجابة قسم الخدمة المجتمعية للحالة، مؤكدًا أهمية الوقوف إلى جانب الأسرة وتقديم ما يلزم لها في هذه الظروف، ومتابعة احتياجاتها بما يساهم في التخفيف من آثار الحادث.
وتأتي هذه الاستجابة امتدادًا لدور جمعية تاروت الخيرية في مساندة الأسر في الظروف الطارئة، والوقوف إلى جانبها وتوفير أوجه الدعم والرعاية اللازمة لها.