صدقة شهر شعبان
الصدقة بابٌ عظيم من أبواب الخير، بها تتنزل البركات، وتُرفع الكربات، ويُجبر الخاطر، ويبارك الله في المال والعمر. وهي سببٌ للأمان من البلاء، ونيل الأجر العظيم، وتفريج همّ المحتاجين.
وفي شهر شعبان، شهر تهيئة القلوب ورفع الأعمال، تكون الصدقة أعظم أثرًا وأجزل ثوابًا، فاجعل لك نصيبًا من هذا الخير، وساهم في دعم الأسر المحتاجة، وكن سببًا في إدخال السرور والرحمة إلى قلوبهم.
يقول الله تعالى:
﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ﴾
(سورة البقرة: 261)