نظم مركز التأهيل والتدريب لذوي الاحتياجات الخاصة للبنين والبنات بجمعية تاروت الخيرية للخدمات الاجتماعية عصر يوم الأربعاء الموافق 25 جمادى الآخرة 1430هـ المصادف 18 يونيو 2009م حفل التخرج الطلابي الختامي لصغار طلاب وطالبات المركز
وذلك بمجلس المرحوم الشيخ منصور آل سيف الكائن خلف قلعة تاروت الأثرية بحي الديرة بجزيرة تاروت بحضور جمع من أمهات الأطفال ومدرسات التربية الخاصة ومنسوبات الجمعية الخيرية وعدد من الزائرات أبرزهن المديرة في مكتب الإشراف النسائي الاجتماعي بالمنطقة الشرقية الأستاذة معصومة العوامي وفقها الله.
وقد بدأ الحفل في تمام الساعة الخامسة والنصف عصراً وأستمر المهرجان لقرابة 4 ساعات بحضور جاوز 100 شخص.
وقد تضمن الحفل العديد من الفقرات جاءت كالتالي :-
استهل الحفل فقراته بتلاوة عطرة للقرآن الكريم وأدعية بمشاركة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.
عرض مشهدين مسرحيين من تمثيل الأطفال ذوي الاحتياجات. وقد كان المشهد الأول يحكي قصة العقد المبارك لبنت النبي المصطفى (ص) السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام والمشهد الثاني يحكي قصة مولد السيدة فاطمة عليها السلام.
عرض مشهد استقلالي لذوي الاحتياجات الخاصة بعنوان الحجاب. وقد تخلل المشهد إلقاء للعديد من الأناشيد وإجراء المسابقات الشيقة بمشاركة الأطفال والمسابقات.
إلقاء كلمة على الحضور بعنوان ( رسالة من طفل معاق إلى أمه ). وقد وُزعت الرسالة على الأمهات اللاتي تأثرن بها كثيراً.
توزيع الشهادات والهدايا على الطلبة والطالبات من منسوبي مركز التدريب والتأهيل التابع للجنة ذوي الاحتياجات.
ألقى مدير المركز الحاج الخطيب شفيق عبد العلي آل سيف حفظه الله كلمة تضمنت دعوة الحضور للتعامل الصحيح مع فئة ذوي العاهات والإعاقات والاحتياجات الخاصة وإعطائهم حقوقهم في المجتمع حتى يندمجوا مع بقية أخوانهم وأبنائهم. وقدم آل سيف شكره للقائمين على المركز مع الدعاء لهم بالموفقية والنجاح والسداد وحمل هذه المسيرة إلى الأمام.
جرى توزيع الشهادات والهدايا على المتطوعات العاملات بالمركز.
ثم جال الحضور على الأركان الموجودة في الحفل وهي ركن الرسم على الوجوه وركن المسابقات وركن نتاج طالبات المركز التي حظي جميعها بإعجاب الزائرات والأمهات.
وقد ألقت مشرفة المكتب النسائي للشؤون الاجتماعية الأستاذة معصومة العوامي كلمة شكرت فيها منسوبات المركز على جهودهن المبذولة وحثتهن على ممارسة العمل التطوعي لما له من ثمرات طيبة.
كما ألقت بعض الأمهات كلمات الثناء والعرفان والشكر لطاقم المركز النسائي.
وقد كانت أُمنية الجميع أن تقام المهرجانات في كل مناسبة لإبراز طاقات ذوي الاحتياجات الخاصة وقدراتهم وهذا لا يتم إلا بتضافر الجهود المعنوية والمادية ووقفة المجتمع.